أعرفُه من خطوه الوئيد إلى مشارف الحديقة، يفتحُ كفّيه ليلتقطَ الطيرُ الحَبَّ من شلّال يديه.
بعدَ سنةٍ ظَهَرَ على هيئة قطّ شرود ضائعاً بين الأزقّة أوعلى هيئة جنٍّ يظهرُ ليلاً ويتلاشى في النهار.
بورتريه Ehmed Huseyni عبد اللطيف الحسينيّ. 1ـ في عامودا بعدَ ثلاثةِ عقودٍ عادَ الشيخُ إلى صباه...عامودا التي غادرْناها أوغادرتْنا أو عل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق