كوكل

نتائج البحث

السبت، 23 سبتمبر 2023

عامودا.

خذني إلى بلدي لأرى ذكرياتي.أَمَا زالتْ مختبئةً تحت الشجرة التي تحرسُها من حرّ الصيف وقرّ الشتاء؟ أَمَا زالتْ تحتدُّ هناك كلّما تنفستُ ههنا؟ أَمَا زالت الشجرة هناك تُسقط ورقةً صفراءَ عليها كلّما مرّ يومٌ من عمري ههنا؟.


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بورتريه Ehmed Huseyni

 بورتريه  Ehmed Huseyni   عبد اللطيف الحسينيّ.  1ـ في عامودا بعدَ ثلاثةِ عقودٍ عادَ الشيخُ إلى صباه...عامودا التي غادرْناها أوغادرتْنا أو عل...