سأمنحُ المكانَ حقَّه،فقد بات مكاني السمحَ المفوّه الطروب، كلُّ ما فيه يموج يتحدّث بالنجوى .بجانبي نهرٌ فاض منسوبُه هذا العام 2024 فأطاح بذكريات عشّاقه فوق ضفتيه، ليسوا عشّاقاً، بل أصدقاء
كوكل
نتائج البحث
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
بورتريه Ehmed Huseyni
بورتريه Ehmed Huseyni عبد اللطيف الحسينيّ. 1ـ في عامودا بعدَ ثلاثةِ عقودٍ عادَ الشيخُ إلى صباه...عامودا التي غادرْناها أوغادرتْنا أو عل...
-
في دمعةِ تلك المرأة الدمشقيّة كنتُ أرى حياتي قطعةً...قطعة تُرمَى على جوانبي. كيفَ ألمُّها ؟. ومنذ سنوات رميتُها ...قطعةً في دمشق وأخرى في ...
-
عن شاعرٍ يموت. عبداللطيف الحسيني. إلى ذكرى الشّاعر محمّد عفيف. جالساً على الأرض واضعاً رأسَه على مخدّةٍ فوقَ سرير. قد مرَّ يومٌ على وفاتِه...
-
روائيٌّ وشاعرٌ وفنان في زيوريخ. عبداللطيف الحسينيّ. إلى خالد خليفة أيضاً . يظهرُ خالد خليفة على هيئة قصيدةٍ أو لوحةٍ أو طائر، بل قلْ ما أشب...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق