أملاُ كفّي بالملح وأقفُ تحتَ المطر ﻷرى كيفَ ذابت بيوتُنا.
....
آتي إليكَ يا الله رافعاً وجهي ويدي وفمي وقلبي،فهذا الليلُ أعشى ،وأعلم أنّك تسمعُ الدعاءَ حين يهجعُ الكونُ ، وحدك لا تنام ..تتحرّى عينُكَ البرّاقةُ عمّن يناجيك في الظلام.
بورتريه Ehmed Huseyni عبد اللطيف الحسينيّ. 1ـ في عامودا بعدَ ثلاثةِ عقودٍ عادَ الشيخُ إلى صباه...عامودا التي غادرْناها أوغادرتْنا أو عل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق