بورتريه Bavê Seleh.
إلى Şêrzad Efrînî
عبداللطيف الحسينيّ.
1ـ في عامودا.
عبدالرحمن عمر نعرفُه باسم بافي صلاح Bavê Seleh المغنّي ...الملحّن العازف ،على أكتافه آلاف الأغاني و المواويل من الفلكلور الكرديّ، و قد غنّى الكثيرَ منها، كما وَصَلَنا، واحتفظ بها هو و أصدقاؤه و أهلُه...تلك التي غابتْ عنّا..و لم تُسجَّل.
2ـ في اسطنبول.
من الصدف الأدبيّة تعرّفتُ على شابٍ صحفيٍّ في غاية التهذيب و مرونة في الحديث و التحدّث بعربيّة سليمة قراءةً و كتابةً و تحليلاً، و مثلُها بالكرديّة. عرّفني عليه الشاعر العفرينيّ مروان خورشيد من خلال أُمسية له كان يديرُها Majed Hej Kebe
3ـ في بلغاريا.
حين ركلتنا المنافي و رفعتْ عنّا البراقعَ، ضجّت مواقعُ التواصل بوفاة " أبو صلاح" الذي كان يعاني من مرض خفيفٍ يمكنُ معالجتُه في سوريا أو في تركيا، لكن الخرابَ كان يعصفُ بسوريا التي أغلقتْ تركيا حدودَها معَها. حينها علمتُ أنّ المتوفَّى هو خال الأستاذ ماجد. سألتُه : كيف غاب عنّي ذلك؟أقمْنا عزاءً بسيطاً في جحيم بلغاريا. "كنّا لاجئين كرداً فيها" . صهري أبو دارامن المعجبين به، خاصة تلك المواويل الحزينة يزجيها لنا أبو صلاح. تلك خسارةٌ أخرى...توفّي أبو دارا هناك أو لَحِق بأبو صلاح.
أريتَم كيفَ لفظتْنا المنافي؟
4ـ في هانوفر.
اجتمع فنّانو الكرد لأيّامٍ بهانوفر قادمِين من الاتحاد الأوربيّ، اقتربتُ من جمهرةٍ منهم يتحدّثون عن أبو صلاح، كلُّهم يعرفونه...ذكرياتُهم معَه...أغانيه ...ألحانَه. كلّهم عفرينيّون أو قريبون من أبو صلاح.
نحن أهل الجزيرة نعرفُه منذ زمنٍ..نستمعُ إليه منذ زمنٍ و تربطُني صداقةٌ مع ابن أخته ماجد. أشار إليّ أحدُهم : هذا ابنُه البكر صلاح.
شيرزاد عفريني ما أجملَه ! الفنّان التشكيليّ المغنّي الملحّن العازف.
في الربط أدناه :أغنيةٌ من ألحانِه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق